السيد محمد باقر الموسوي
202
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
فقال رجل : ما يألو برفع ابن عمّه . قال : فعلم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أنّه قد شقّ عليهم ، فدعا الصلاة جامعة ، فلمّا اجتمعوا صعد المنبر فلم يسمع لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله خطبة قطّ كان أبلغ منها تمجيدا وتوحيدا ، فلمّا فرغ قال : يا أيّها الناس ! ما أنا سددتها ، ولا أنا فتحتها ، ولا أنا أخرجتكم وأسكنته ، ثمّ قرأ : وَالنَّجْمِ إِذا هَوى * ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى * وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى « 1 » . « 2 » 1811 / 17 - صحيح الترمذي : ( 2 / 301 ) روى بسنده عن ابن عبّاس : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أمر بسدّ الأبواب إلّا باب عليّ عليه السّلام . 1812 / 18 - مستدرك الصحيحين : ( 3 / 125 ) روى بسنده عن زيد بن أرقم ، قال : كانت لنفر من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أبواب شارعة في المسجد ، فقال يوما : سدّوا هذه الأبواب إلّا باب عليّ عليه السّلام . قال : فتكلّم في ذلك ناس . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أمّا بعد ؛ فإنّي أمرت بسدّ هذ الأبواب غير باب عليّ ، فقال فيه قائلكم ، واللّه ؛ ما سددت شيئا ولا فتحته ، ولكن أمرت بشيء فاتبعته . ( قال : ) هذا حديث صحيح الإسناد . ( أقول : ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده : ( 4 / 369 ) ، والنسائي أيضا في خصائصه : ( ص 13 ) . وذكره المتّقي أيضا في كنز العمّال : ( 6 / 152 ) ، وقال : أخرجه أحمد بن
--> ( 1 ) النجم : 1 - 4 . ( 2 ) فضائل الخمسة : 2 / 149 .